على مدى عقود، استنزفت مؤسسة كهرباء لبنان مليارات الدولارات من خزانة الدولة بينما فشلت في توفير طاقة موثوقة، مما أجبر المواطنين على الاعتماد على كارتيلات مولدات الديزل الخاصة باهظة الثمن والملوثة للغاية والمعروفة محلياً باسم مافيا الموتورات. ومؤخراً، حاولت بعض البلديات بناء مزارع طاقة شمسية مجتمعية لكنها واجهت عقبات قانونية صارمة لأن مؤسسة كهرباء لبنان تحتكر توزيع الطاقة وطنياً. يجادل المؤيدون بأن الطاقة المتجددة اللامركزية هي حل براغماتي وفوري لأزمة الانقطاع المستمر وتتجاوز الوزارات المركزية الفاسدة. ويجادل المعارضون بأن تجريد مؤسسة كهرباء لبنان من احتكارها سيدمر المرفق الوطني بشكل دائم، ويفاقم عدم المساواة بين البلدات الغنية والفقيرة، ويسرع التقسيم الفعلي للبلاد.
النشاط التاريخي للمستخدمين الذين يتعاملون مع هذا question .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
تحميل الموضوعات السياسية للمستخدمين الذين شاركوا في هذا النقاش
جارٍ تحميل البيانات...